قصة عبدالرحمن -مشروع العلاج الأسري-2010

أسرة عبدالرحمن

تعيش هذه الأسرة في قطاع غزة

عدد أفراد الأسرة: 5 أفراد ( 4 إناث و 1 ذكور)

 أهم الصدمات التي تعرضت لها الأسرة:

-هدم بيت الأسرة بشكل كامل وتشريدهم .

-تعيش الأسرة بمنطقة حدودية وهي منطقة مواجهة مستمرة وتتعرض بشكل شبه يومي لتوغلات والقصف المدفعي .

-حالة الخوف والذعر التي تعرضت لها الأسرة بسبب تعرض المنطقة التي يعيشونها للاجتياح الإسرائيلي بالحرب الأخيرة على غزة

حاجة الأسرة للتدخل العلاجي أو الدعم النفسي :

مما سبق تبين أن حجم الضغوط التي تتعرض لها العائلة عديدة حيث تعيش الأسرة في منطقة المغراقة وهي منطقة مواجهة دايما التعرض للمواجهة مما أدي لتهديد كيان الأسرة بهدم منزلهم, حيث عاشت الأسرة أيام من الخوف و الرعب و تأثر الأب بصورة و واضحة و كذلك الابنة تسنيم مما يدلل حاجة الأسرة الملحة للتدخل العلاجي.

 الشكوى على لسان الوالدين:

تقول الأم من أيام الحرب وإحنا كلنا تغيرنا بالبيت أبوهم صار كتير عصبي وما بتحمل حد وبنتي تسنيم  بتخاف كتير وبتتبول على حالها بالليل وصايرة عنيدة ما بتسمع الكلام وأنا مش قادرة أتحمل حد منهم .

 الشكوى على لسان بعض أفراد الأسرة

الشكوى على لسان تسنيم / أنا كتير بخاف بالليل  أصلا البيت مش بيتنا، وبيت جيرانه وقعت من شباك بيتهم يعني ما في بالبرج إلي ساكنين فيه أمان.

 التشخيص المبدئي والتعرف على الأسرة :  

الأم:       اضطراب القلق العام            Generalized Anxiety Disorder

 الابنة (6 أعوام): التبول الليلي الإرادي                     Nocturnal Enuresis

 لتدخل العلاجي أو ألتدعيمي:

قد قام الفريق بزيارة الأسرة  2 زيارة ميدانية  قام خلالها بالتعريف بالمركز والخدمات التي يقدمها  وبمشروع التدخل الأسري وأهدافه والتأكيد على خصوصية وسرية المعلومات التي يتم جمعها، كما قام الفريق  بجمع اكبر كم من المعلومات عن الوضع الأسري والاجتماعي والنفسي  والبيئة المحيطة بأفراد الأسرة  بناء عليه استخدم 3 أساليب:  1. التدخل الأسري 2. التدخل الفردي 3. التدخل الاجتماعي:      

– التدخل الأسري: دعم نفسي اجتماعي لأفراد الأسرة  تقوية العلاقات الأسرية تقوية النواحي الايجابية و الحد من النواحي السلبية  التأكيد الدور القيادي الأب ( رب الأسرة )  في إدارة شؤون الأسرة وتقديم العون والمشورة له ومساعدتها على تخطي العقبات التي واجهتها بعد الحرب.

– العلاج الفردي:

وألام \ علاج سلوكي معرفي ، علاج بالاسترخاء ،علاج دوائي

الابنة (6أعوام):  دعم نفسي و إرشادي ,علاج باللعب, وعلاج بالرسم.

التدخل الاجتماعي: من خلال زيارة مدرسة الطفلة تسنيم ومقابلة المرشد المدرسي والتعاون معه لتقديم الدعم والمساندة النفسية على الصعيد الدراسي.

  العلاج الدوائي:

الأب\             Xanax tab. 0.5 mg 1\N   

  خطة المتابعة :

متابعة و زيارة الحالة بمعدل جلسة كل أسبوع وفق برنامج متفق عليه مع الأسرة سواء على مستوى التدخل الأسري أو العلاج الفردي للحالة سواء في المركز أو بزيارة منزلية للأسرة على النحو التالي:

الجلسة الأولى:

قام خلالها بالتعريف بالمركز والخدمات التي يقدمها  وبمشروع التدخل الأسري وأهدافه والتأكيد على خصوصية وسرية المعلومات التي يتم جمعها، كما قام الفريق  بجمع اكبر كم من المعلومات عن الوضع الأسري والاجتماعي والنفسي  والبيئة المحيطة بأفراد الأسرة. 

الجلسة الثانية:

 دعم نفسي اجتماعي لأفراد الأسرة و تقوية العلاقات الأسرية و ذلك بتقوية النواحي الايجابية عند كل فرد من أفراد الأسرة و الحد من النواحي السلبية  و التي تشكل عائق أمام التطور الاجتماعي و الاستقرار النفسي و كذلك قام الفريق أثناء جلسة الدعم الأسري بمساعدة أفراد الأسرة على إيجاد آليات مواجهة للتكيف مع الضغوطات النفسية الحالية و تلك التي تواجهه في حياتها اليومية.

الجلسة الثالثة:

 جلسة علاج فردي مع رب الأسرة (الأب) جلسة علاج معرفي سلوكي CBT  حيث ركز الفريق على تغيير المفاهيم السلبية و الأفكار التلقائية و المرتبطة بالأحداث الصادمة و كذلك قام الفريق بتدريب الأب على أداء تمارين الاسترخاء.

الجلسة الرابعة:

 جلسة علاج سلوكي و علاج باللعب مع الطفلة (6أعوام) في المركز حيث قامت المرشدة النفسية بجلسة تفريغ انفعالي بالرسم و اللعب  و تعزيز السلوكيات الايجابية و العمل على التقليل من السلوكيات السلبية.

 التغذية الراجعة ومظاهر التحسن:

الأب\  تحسن النوم وأصبح اقل عصبية و تحسن نشاطه اليومي و علاقاته الأسرية و الاجتماعية.

الطفلة (6أعوام) عدد مرات التبول الليلي بمعدل مرة واحدة خلال شهر بعد أن كانت يوميا كذلك تحسن بالأداء المدرسي  و علاقتها مع زملائها في المدرسة.

الأسرة أصبحت الأسرة أكثر تماسكا بعد تحسن الوضع النفسي للأب و للابنة تسنيم مما اثر أجابا على جميع أفراد الأسرة و خاصة الأم و الذي انعكس على علاقتها بزوجها و أبناءها و على دورها كربة بيت بصورة ايجابية.